ثماني سنوات خلف الأرقام التي تصنع فرقاً حقيقياً — لعدد قليل من الأعمال في كل مرة، لا للجميع.
إن كان أي مما سبق صحيحاً، فهذه الصفحة موجودة من أجلك تحديداً.
قبل أن أطلب منك دقيقة أخرى من وقتك — إليك ما تفعله الحملات التي أديرها فعلاً. كما ظهرت تماماً، بلا تجميل، وبلا اختيار انتقائي لأفضل أسبوع.
تم إخفاء أسماء العملاء وتفاصيل حساباتهم في جميع اللقطات — الخصوصية شرط، لا خيار.
الأرقام تخبرك بما حدث. هذه القصص تخبرك لماذا حدث — وهو الجزء الذي يمكن تكراره في عملك.
عيادة طبية في الإمارات، خلال أشهر معدودة — لم تبدأ برفع الميزانية، بل بقرار واحد مختلف قبل أي شيء آخر.
تطبيق توصيل بقالة أراد النمو بسرعة — بدأنا بتغيير واحد محدد في تجربة المستخدم، قبل أن نلمس ميزانية الإعلانات إطلاقاً.
مطعم في مرحلة التوسّع احتاج عرضاً يقنع مستثمرين حقيقيين، لا شرائح جميلة فقط — العرض تحوّل إلى محادثات تمويل جادة خلال أسابيع.
أنا لا أبيع إعلانات.
أبيع قراراً واحداً صحيحاً، قبل أن تُنفق درهماً واحداً.
أحمل شهادة في علم النفس السريري والجنائي، وثماني سنوات من العمل في التسويق والإعلانات، وفضولاً لا ينتهي تجاه سؤال واحد: لماذا يتخذ الناس القرارات التي يتخذونها؟
كل استراتيجية أبنيها، وكل حملة أديرها، تبدأ من هذا السؤال — لا من قالب جاهز يُنسخ من عميل لآخر. لأن عملك، في النهاية، ليس رقماً في جدول بيانات. إنه قصة أناس حقيقيين قرروا أن يثقوا بك.
لا أوزّع اهتمامي على عشرات الحسابات في وقت واحد. أمنح كل عمل أعمل معه وقتي وتركيزي كاملاً، لأن هذا هو الفرق الحقيقي بين حملة تُدار، وشراكة تُبنى فعلاً.
أقول هذا بوضوح من البداية، لأن معرفة ما لا أقدّمه توفّر وقتك بقدر ما توفّره معرفة ما أقدّمه.
لا نموذج جاهز يُنسخ من عميل لآخر. أفهم عملك أولاً — منتجك، عملاءك، وما يميزك فعلاً — قبل أن أقترح خطوة واحدة.
تعرف أين يذهب كل درهم من ميزانيتك، ولماذا. لا تقارير مبهمة، ولا مصطلحات معقدة لإخفاء نتيجة غير مرضية.
أنا من يتابع عملك مباشرة، من أول محادثة حتى كل قرار بعدها. لا وسطاء، ولا "سنعود إليك لاحقاً".
إن كان هناك ما لا ينجح، ستعرفه مني مباشرة — لا بعد أشهر من التقارير الجميلة التي لا تعني شيئاً.
رسالة واحدة على واتساب، بجملة عن عملك. لا استمارات طويلة، ولا انتظار لأيام قبل أن يرد عليك أحد.
محادثة قصيرة أفهم فيها عملك الحقيقي، وأخبرك بصراحة إن كان هناك ما يستحق العمل عليه معاً — أو لا.
إن اتفقنا، نبدأ العمل مباشرة. وإن لم يكن الوقت مناسباً، ستخرج من المحادثة برأي صادق عن وضعك التسويقي — على الأقل.
إن وصلت إلى هنا، فأنت غالباً تعرف أن هذا بالضبط ما يحتاجه عملك الآن. لا داعٍ للتردد أكثر — راسلني مباشرة، ولنبدأ.