أحمد · تسويق ونمو الأعمال

التسويق الذي يستحق الثقة،
لا يحتاج أن يصرخ.

ثماني سنوات خلف الأرقام التي تصنع فرقاً حقيقياً — لعدد قليل من الأعمال في كل مرة، لا للجميع.

آخر حملة تجارة إلكترونية أدرتها حققت 40,977 د.إ مبيعات من 225 عملية شراء. اللقطة كاملة هنا ←
أحمد
أحمد
تسويق أداء واستراتيجية نمو
8 سنوات
10.32× أعلى عائد
0 وسطاء
متاح لعميل جديد هذا الشهر
أدير الحملات على
Meta Google TikTok Snapchat YouTube LinkedIn X Programmatic
قبل أي شيء

هل هذا ما تشعر به؟

جربت أكثر من وكالة أو مستقل، ودفعت ما يكفي، وما زلت لا تعرف أين ذهب المال فعلاً.
تشعر أنك رقم في قائمة عملاء طويلة، تتواصل معها عبر ردود جاهزة لا تشبه عملك.
تريد شخصاً يفهم عملك كما تفهمه أنت، لا خطة جاهزة طُبّقت على عشرة غيرك قبلك.
تخاف أن تنفق ميزانية جديدة على وعود لا تتحقق، مرة أخرى.

إن كان أي مما سبق صحيحاً، فهذه الصفحة موجودة من أجلك تحديداً.

من داخل العمل

هذه ليست وعوداً. هذه لقطات من لوحات الإعلانات نفسها.

قبل أن أطلب منك دقيقة أخرى من وقتك — إليك ما تفعله الحملات التي أديرها فعلاً. كما ظهرت تماماً، بلا تجميل، وبلا اختيار انتقائي لأفضل أسبوع.

10.32×
عائد على الإنفاق الإعلاني
ROAS — حملة تجارة إلكترونية
40,977 د.إ
مبيعات من 225 عملية شراء
بتكلفة 63.84 د.إ للعملية
9.72 د.إ
تكلفة المحادثة الواحدة
237 محادثة من 47,775 ظهور
+51.2%
نمو الزيارات
خلال 28 يوماً مقارنة بما قبلها
Ads Manager
نتائج المشتريات والعائد على الإنفاق
225 عملية شراء بعائد 2.85×حملة تجارة إلكترونية — القيمة الإجمالية 40,977 د.إ.
Ads Manager
نتائج حملة المحادثات
237 محادثة بتكلفة 9.72 د.إثلاث مجموعات إعلانية، والتكلفة تنخفض كلما ضاق الاستهداف.
Analytics
نمو زيارات الموقع
5.5 آلاف زائر، بنمو 51.2%ليس الإعلان وحده — 31.8% من الزيارات جاءت من محتوى عضوي، والمدفوع 37.9%. هذا ما يبدو عليه المزيج الصحيح.
خطة المحتوى
خطة محتوى واستراتيجية
قبل أي إعلان، هناك خطةكل مقطع وكل منشور له هدف ومحور واضح قبل أن يُنشر — هذا هو الجزء الذي لا يراه أحد، وهو الذي يصنع الفرق.

تم إخفاء أسماء العملاء وتفاصيل حساباتهم في جميع اللقطات — الخصوصية شرط، لا خيار.

خلف الأرقام

وراء كل رقم منها، قرار.

الأرقام تخبرك بما حدث. هذه القصص تخبرك لماذا حدث — وهو الجزء الذي يمكن تكراره في عملك.

من 12,000 إلى 60,000 درهم شهرياً

عيادة طبية في الإمارات، خلال أشهر معدودة — لم تبدأ برفع الميزانية، بل بقرار واحد مختلف قبل أي شيء آخر.

قطاع الرعاية الصحية
أول قرار، قبل أي حملة

تطبيق توصيل بقالة أراد النمو بسرعة — بدأنا بتغيير واحد محدد في تجربة المستخدم، قبل أن نلمس ميزانية الإعلانات إطلاقاً.

تجارة إلكترونية
خطة واحدة، تحوّلت إلى تمويل

مطعم في مرحلة التوسّع احتاج عرضاً يقنع مستثمرين حقيقيين، لا شرائح جميلة فقط — العرض تحوّل إلى محادثات تمويل جادة خلال أسابيع.

قطاع المطاعم

أنا لا أبيع إعلانات.
أبيع قراراً واحداً صحيحاً، قبل أن تُنفق درهماً واحداً.

أحمد
من أنا

لا أحمل لقب "خبير تسويق"، وأفضّل ألا أحمله.

أحمل شهادة في علم النفس السريري والجنائي، وثماني سنوات من العمل في التسويق والإعلانات، وفضولاً لا ينتهي تجاه سؤال واحد: لماذا يتخذ الناس القرارات التي يتخذونها؟

كل استراتيجية أبنيها، وكل حملة أديرها، تبدأ من هذا السؤال — لا من قالب جاهز يُنسخ من عميل لآخر. لأن عملك، في النهاية، ليس رقماً في جدول بيانات. إنه قصة أناس حقيقيين قرروا أن يثقوا بك.

علم النفس السريري والجنائي
إعلانات مدفوعة على جميع المنصات
استراتيجية ومحتوى
مقيم في الإمارات
من أعمل معه

إن كنت تدير عملاً تؤمن به — فأنت من أتحدث إليه الآن.

لا أوزّع اهتمامي على عشرات الحسابات في وقت واحد. أمنح كل عمل أعمل معه وقتي وتركيزي كاملاً، لأن هذا هو الفرق الحقيقي بين حملة تُدار، وشراكة تُبنى فعلاً.

ما أعمل عليه
  • استراتيجية التسويق والنمو
  • إدارة الحملات الإعلانية المدفوعة
  • التخطيط للحملات وتوجيه تصميمها
  • تحليل الأرقام وقراءة الأداء
ما لا أعمل عليه
  • إدارة حسابات التواصل الاجتماعي اليومية
  • تصميم الجرافيك والمونتاج
  • إنتاج المحتوى اليومي

أقول هذا بوضوح من البداية، لأن معرفة ما لا أقدّمه توفّر وقتك بقدر ما توفّره معرفة ما أقدّمه.

ماذا تحصل عليه

أربعة أشياء، في كل مرة.

01

استراتيجية مبنية على عملك أنت

لا نموذج جاهز يُنسخ من عميل لآخر. أفهم عملك أولاً — منتجك، عملاءك، وما يميزك فعلاً — قبل أن أقترح خطوة واحدة.

02

شفافية كاملة في كل رقم

تعرف أين يذهب كل درهم من ميزانيتك، ولماذا. لا تقارير مبهمة، ولا مصطلحات معقدة لإخفاء نتيجة غير مرضية.

03

تتحدث معي أنا، لا مع فريق دعم

أنا من يتابع عملك مباشرة، من أول محادثة حتى كل قرار بعدها. لا وسطاء، ولا "سنعود إليك لاحقاً".

04

صدق حتى حين لا يكون مريحاً

إن كان هناك ما لا ينجح، ستعرفه مني مباشرة — لا بعد أشهر من التقارير الجميلة التي لا تعني شيئاً.

كيف نبدأ

ثلاث خطوات، بلا تعقيد.

1

راسلني مباشرة

رسالة واحدة على واتساب، بجملة عن عملك. لا استمارات طويلة، ولا انتظار لأيام قبل أن يرد عليك أحد.

2

نتكلم بصدق

محادثة قصيرة أفهم فيها عملك الحقيقي، وأخبرك بصراحة إن كان هناك ما يستحق العمل عليه معاً — أو لا.

3

نبدأ، إن كان مناسباً

إن اتفقنا، نبدأ العمل مباشرة. وإن لم يكن الوقت مناسباً، ستخرج من المحادثة برأي صادق عن وضعك التسويقي — على الأقل.

أسئلة تدور في ذهنك

قبل أن تراسلني، غالباً تفكر في هذا.

ماذا لو كانت ميزانيتي صغيرة؟
المهم ليس حجم الميزانية، بل وضوح الهدف. تحدث معي بصراحة عن رقمك الحقيقي، ولنرَ معاً ما هو الأفضل ضمن حدوده — بدل أن تخمّن وحدك.
هل هذا يناسب مجال عملي تحديداً؟
عملت مع عيادات، وتطبيقات توصيل، ومطاعم، ومشاريع تجارة إلكترونية. ما يهم ليس مجالك، بل استعدادك للشفافية والعمل الحقيقي معي.
كيف تختلف عن أي وكالة تسويق أخرى؟
لا فريق كبير خلفي، ولا شرائح عرض مبالغ فيها، ولا وسطاء بينك وبين القرار. أنا من يتابع عملك مباشرة، من أول يوم حتى آخر تفصيل.
ماذا لو تحدثنا ولم يكن هناك توافق؟
هذا وارد تماماً، ولن تخسر شيئاً بسببه. ستخرج من المحادثة برأي صادق عن وضعك التسويقي، حتى لو لم نعمل معاً في النهاية.
متى أبدأ برؤية نتيجة؟
أي شخص يعدك برقم محدد قبل أن يفهم عملك، يخمّن. سأخبرك بصدق بعد المحادثة الأولى بجدول زمني واقعي، لا وعداً تسويقياً.

لنعمل معاً

إن وصلت إلى هنا، فأنت غالباً تعرف أن هذا بالضبط ما يحتاجه عملك الآن. لا داعٍ للتردد أكثر — راسلني مباشرة، ولنبدأ.

أعمل مع عدد محدود من العملاء في الوقت نفسه
ابدأ العمل معي
رد مباشر مني، بلا وسطاء.
ابدأ العمل معي